حين يسمع الناس عبارة «ريادة الأعمال للأطفال» يتخيل كثيرون كشكًا صغيرًا لبيع العصير. وهي بداية جيدة، لكن القيمة الحقيقية تكمن في العادات الذهنية التي تقف خلفها: ملاحظة المشكلات، وتجربة الأفكار، والتعلّم مما لا ينجح، وشرح طريقة التفكير للآخرين.
تحوّل المعرفة إلى شيء قابل للاستخدام
الطفل الذي يحفظ المفردات يملك معرفة، أما الطفل الذي يستخدم هذه المفردات ليعرض فكرة أمام فصله فيملك مهارة. وعقلية رائد الأعمال هي الجسر بين الاثنين: كل درس يصبح أداة لبناء شيء ما.
تجعل الأخطاء مفيدة
يتوقع روّاد الأعمال أن تكون نسختهم الأولى خاطئة. والأطفال الذين يتعلمون ذلك مبكرًا يتوقفون عن اعتبار الخطأ فشلًا، ويبدؤون في اعتباره معلومة. وهذا التحول وحده يبني الثقة أكثر من أي قدر من المديح.
تبني المهارات التي تحتاجها كل وظيفة مستقبلية
- التواصل: شرح الفكرة بوضوح وبأكثر من لغة
- حل المشكلات: تقسيم المشكلة الكبيرة إلى خطوات صغيرة
- العمل الجماعي: بناء شيء مع الآخرين
- المرونة: المحاولة من جديد بعد ما لم ينجح
من أين تبدأ
ابدأ بخطوة صغيرة. اسأل طفلك عمّا يزعجه في حياته اليومية، وما الذي سيبنيه لحله. ساعده على رسمه وتسميته وشرحه لشخص آخر. هذه هي الدورة الأولى من «تعلّم، ابنِ، انطلق»، وهي الدورة التي بُنيت عليها كل علامات إديونير.